أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
374
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير الرّقبة على وجهين « « 1 » المملوك * الأعناق « 1 » » * فوجه منهما ؛ الرّقبة يعنى : المملوك ؛ فذلك قوله تعالى في سورة النّساء : وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ « 2 » أي : عتق مملوك أو مملوكة « 3 » ؛ مثلها فيها « 4 » وفي سورة المجادلة « 5 » . والوجه الثاني ؛ الرّقبة والرّقاب يعنى : الأعناق ، قوله تعالى في سورة الأنفال : فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ « 6 » يعنى : فاضربوا أعناقهم ؛ وكقوله تعالى في سورة محمّد : فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ « 7 » يعنى : الأعناق ؛ ونحوه كثير « 8 » . * * *
--> ( 1 - 1 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 2 ) الآية 92 . ( 3 ) « أي : عتق رقبة . . يقال : حررت المملوك فحرر ، أي أعتقته ، والرقبة ترجمة عن الإنسان » ( غريب القرآن للسجستاني 82 ، 83 ) . ( 4 ) أي في سورة النساء / 92 ، وكذا في سورة المائدة / 89 . ( 5 ) كما في الآية 3 . ( 6 ) الآية 12 . « قيل للمؤمنين ، أي اضربوا الأعناق ، و « فوق » زائدة ، قاله الأخفش والضحاك وعطية » ( تفسير القرطبي 7 : 378 ) ( 7 ) الآية 4 . ( 8 ) في ل - بعد ذلك - : « تفسير الرسول والإرسال على سبعة أوجه . أرسل . فتح . أخرج . وجه ، وقد ذكرنا في باب الألف ذلك » . وانظر ما تقدم صفحة ( 35 - 36 ) من هذا الكتاب .